اتحاد طنجة المغربي أمام الفرصة الأخيرة.. والرفاع البحريني للهروب بصدارة المجموعة الأولى

تستأنف الأربعاء، منافسات الدور التمهيدي المؤهل لدور الـ32 لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، التي تستضيفها ملاعب المغرب، بمباراتي الجولة الثانية للمجموعة الأولى، بين الرفاع البحريني وهورسيد الصومالي، واتحاد طنجة المغربي مع الزوراء العراقي.

الرفاع للهروب بالصدارة

يدخل نادي الرفاع مباراته أمام هورسيد، رافعا شعار الفوز لتعزيز رصيده، والهروب بصدارة المجموعة.

وبرغم أن العرض القوي الذي قدمه الرفاع أمام اتحاد طنجة في المباراة الإفتتاحية للمجموعة، يرجح بشكل كبير كفته أمام هورسيد، إلا أن علي عاشور المدير الفني للفريق البحريني رفض بالمطلق اعتبار ناديه مرشحا فوق العادة للفوز.

وأرجع عاشور ذلك، بالنظر لما قدمه هورسيد في مباراته أمام الزوراء من أداء هجومي محترم وواعد، مطالبا لاعبيه بضرورة الاحتياط من المنافس.

وسيعتمد الرفاع على تناغم مجموعته وانسياب أدائها، ليكرس الأفضلية على مستوى العرض، وليمنح عنصر الاستحواذ العمق الإيجابي وللجمل الهجومية نهاياتها السعيدة.

ورغم أن هورسيد سقط بالثنائية أمام الزوراء، إلا أنه لا يزال متشبثا بآماله في المسابقة ويرفض رفع راية الاستسلام.

وقال المدير الفني لهورسيد عبدي محمد، إن المباراة أمام الرفاع ستكون حاسمة له وللاعبيه، مؤكدا أنه يملك الإرادة القوية والكافية لقلب الطاولة على الرفاع.

اتحاد طنجة تحت الضغط

لم يترك اتحاد طنجة لنفسه بعد السقوط المفاجئ أمام الرفاع في الجولة الأولى، أي خيار غير تحقيق الفوز في المباراة المقبلة أمام بالزوراء بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء.

ولن يبدي الزوراء صاحب الـ3 نقاط من فوز صعب على هورسيد، أي استعداد للتنازل عن حقه المشروع في اقتناص بطاقة التأهل للدور المقبل، والتي يضمنها فقط بصدارة المجموعة.

ويبرز الفوز على اتحاد طنجة، كخيار مثالي للوزراء ليكون بكامل الحظوظ عندما يلاقي في المباراة الأخيرة الرفاع البحريني.

حكيم شاكر المدير الفني للزوراء، من جانبه لا يزال يشكو من التأثير السلبي للتراجع الذهني والبدني على لاعبيه، بحكم أنهم انتهوا مؤخرا من موسم كروي ماراثوني ومرهق.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *