الكاتب: الفريق الإعلامي للبطولة

مدرب شبيبة الساورة: نتسلح بالأرض والجمهور.. مدرب الشباب: نواجه منافسا شرسا وقويا

قال لمين بوغرارة مدرب شبيبة الساورة الجزائري إن فريقه عازم على تحقيق نتيجة عريضة في المباراة المقبلة أمام الشباب السعودي في ذهاب دور الـ32 من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور.

وأوضح بوغرارة في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن فريقه جاهز بالكامل لهذه المواجهة، وهو ما يوفر أمام الطاقم الفني كل الخيارات لرسم التشكيلة التي سيعهد لها مهمة تجسيد قراءة الفريق للمنافس.

ودعا المدرب جمهور فريقه للعب دوره في تقديم السند اللازمة للاعبين، من أجل تحقيقث الفوز والاستعدادا لمواجهة العودة بشيء من الأريحية رغم خبرة المنافس.

من جهته أشار مداحي أسامة المدافع الأيمن للفريق الجزائري، أن الروح التي تتمتع بها المجموعة هذه الأيام ستعتبر المحفز الأساس بالنسبة له ولزملائه من أجل دخول هذه المواجهة بقوة مع استحضار كامل التركيز من أجل التهديف والحفاظ على نظافة الشباك.

من جانبه، قال خورخي ألميرون مدرب فريق الشباب السعودي إن تنقله إلى الجزائر يحمل عزيمة لاعبيه للعودة بنتيجة إيجابية، رغم الغيابات المسجلة في صفوفه بداعي الإصابة.

واستدرك “لكن المجموعة الحاضرة يمكنها رفع التحدي أمام منافس معروف بالندية والقوة والشراسة، وهي ميزات اللاعب الجزائري وهو ما سيعمل الفريق على امتصاصه وخلق الفرص للخروج بنتيجة إيجابية”.

من جانبه أشاد محمد سالم لاعب الشباب بالظروف التي يمر بها الفريق منذ حلوله بالجزائر، من خلاله حفاوة الاستقبال من الأشقاء وكذا الإمكانيات التي سخرتها إدارة النادي.

وأتم: “الأمر سيجعل زملاءه على موعد مع فرصة في تحقيق انتصار سيكون هدية للشعب السعودي وأنصار الفريق في اليوم الوطني للمملكة”.

مدرب الجزيرة الإماراتي: هدفنا مواصلة النجاح.. مدرب النصر العماني: المهمة صعبة

أكد الهولندي يورجن ستريبل أن فريقه جاهز لمواجهة النصر العماني، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، التي تجمع بينهما يوم الإثنين، بعد حسم مباراة الذهاب بالفوز 1-0.

وقال ستريبل في تصريحات بالمؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: “لقد أدينا مباراة جيدة في الذهاب خاصة في الشوط الأول، ونأمل في مواصلة النجاح وتحقيق الفوز في لقاء العودة”.

وأضاف: “نعلم جيداً أن الفترة الراهنة مزدحمة ولدينا العديد من المباريات لكننا سنراعي ذلك ونسعى لعمل توليفة جيدة من اللاعبين قادرة على مجابهة التحديات”.

وعن نيته إراحة بعض اللاعبين تجنباً للإرهاق قال: “نعلم جيداً أننا سنخوض مباريات كثيرة في فترة قصيرة، ولكن لدينا هدف هو خلق مزيد من الانسجام بين اللاعبين خصوصاً وأنهم لم يلعبوا مع بعضهم كثيراً، لذلك سوف نسعى جاهدين لعمل نوع من التوازن بين عدم الإرهاق و مزيد من الانسجام”.

وعن مشاركة عمر عبدالرحمن “عموري” وعلي مبخوت من بداية لقاء الفريق العماني قال: “ربما يحدث ذلك وكل شيء وارد ولن نتعجل، ولدينا خطة في التعامل مع كل مباراة”.

من جانبه، قال الكرواتي رادان مدرب النصر إن مباراة فريقه أمام الجزيرة ستكون صعبة للغاية في ظل امتلاك المنافس لمجموعة كبيرة من اللاعبين والنجوم، مشددا على أن فريقه استعد للقاء بشكل جيد.

وقال في المؤتمر الصحفي: “نعلم جيداً قوة المنافس ونسعى لمجاراة الفريق ونجومه لكن لدينا ثقة في قدرة لاعبين على الظهور بمستوى جيد”، مضيفا: “لقد ظهر الفريق بشكل جيد في الشوط الثاني من مباراة الذهاب، وكانت ردة فعل اللاعبين جيدة للغاية، ونأمل أن يتكرر الموقف في العودة”.

واعترف بأن الخسارة في المباراة الأولى تصعب المهمة، لكنه أكد أن الجميع سواء الجهاز الفني أو اللاعبين سيتمسكون بالأمل حتى النهاية.

وقال المغربي مراد باتنا لاعب الجزيرة، إن فريقه مستعد لخوض اللقاء ومستعد أيضاً لتحقيق الفوز مثلما حدث في المباراة الأولى، مؤكدا أن الجميع لديه الرغبة في مزيد من الانتصارات للفريق ومزيد من الانسجام بين عناصره من أجل مواصلة المشوار في هذا الموسم الطويل.

مدرب الشرطة العراقي: وضعنا أفضل.. مدرب الكويت الكويتي: استبعد المفاجأت

أكد ألكسندر أليتش مدرب فريق الشرطة العراقي أن وضع فريقه الآن أفضل بكثير من مباراة الذهاب التي خسرها بنتيجة 1-3 أمام نظيره الكويت الكويتي، مبينا أن لاعبيه في أتم الجاهزية لخطف التأهل رغم اعترافه بصعوبة ذلك.

ويلتقي الفريقان مساء يوم الإثنين، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال.

وأضاف الصربي أليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن “الفريق وإن لم يحظ بفترة إعداد مناسبة بعد المباراة الأولى، إلا أن خوض نهائي السوبر المحلي أمام الزوراء وتتويجنا باللقب مع مباراة أولى في الدوري الممتاز جعلت من لاعبينا في تنافس مثير لحصد المقعد الأساسي في التشكيلة وهذا مايسعدنا”.

وطالب المدرب الصربي لاعبيه بالصبر وعدم الاستعجال في تحقيق الهدف الذي رسمه والذي يعول على تحقيقه في المباراة.

من جهته أكد سعد عبدالأمير قائد فريق الشرطة، أن فريقه طوى المباراة الأولى نهائيا، ويفكر فقط في تحقيق نتيجة إيجابية خلال لقاء الإياب امام فريق “محترم للغاية”.

وأضاف أن اللاعبين يعيشون التحدي ويستهدفون “زرع الابتسامة على محبي الكيان الأخضر الذين سيكونون خير عون لنا في المباراة”.

ومن جانبه، استبعد حسام السيد مدرب فريق الكويت أن تكون للمفاجأة عنوان بارز في تشكيلة الفريقين، مبينا أن الأوراق مفتوحة ومعروفة.

السيد أكد ان فريقه بانتظار إشارة نهائية من الطبيب، من أجل إشراك بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات مختلفة مؤخرا، موضحا أن “نتيجة المباراة الأولى لا تعني مطلقا التأهل وعلينا تاكيد فوزنا ذهابا، لغة كرة القدم لا تعترف بالأفضل وإنما بالأقل مرتكبا للأخطاء ليكون فارس اليوم”.

أما فهد حمود لاعب فريق الكويت، فقد أشار إلى أن لاعبي الفريق لن يعانوا من ضغط الجمهور المتوقع حضوره في المباراة، مبينا أن حضور الجماهير بكثافة ليست علامة سيئة، كاشفا عن انبهاره بملعب كربلاء الدولي واصفا إياه بالتحفة الفنية الجميلة.

4 مواجهات قوية في دور الـ32 من كأس محمد السادس للأندية الأبطال

تقام غدا الاثنين، أربع مباريات في دور الـ32 من بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، تجمع بين الشرطة العراقي والكويت الكويتي، والجزيرة الإماراتي مع النصر العماني، وشبيبة الساورة الجزائري مع الشباب السعودي، والرجاء المغربي أمام هلال القدس الفلسطيني.

وعلى ملعب كربلاء، يستضيف فريق الشرطة العراقي نظيره الكويت الكويتي، في إياب دور الـ32، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز الأخير 3-1، ليمتلك الأفضلية نحو العبور للدور التالي.

ويكفي الكويت الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد، لضمان التأهل، بينما يحتاج الشرطة للفوز بهدفين دون رد أو بفارق 3 أهداف على الأقل لاقتناص بطاقة العبور لثمن النهائي.

ثلاثية الكويت في الذهاب جاءت بتوقيع يوسف ناصر ودييجو كالديرون وفيصل زايد، بينما جاء هدف الشرطة الوحيد عن طريق مروان حسين.

وفي مباراة أخرى، يحتضن ملعب محمد بن زايد بالعاصمة الإماراتي أبوظبي، مباراة فريق الجزيرة مع ضيفه النصر العماني، في مرحلة إياب دور الـ32 أيضا.

لقاء الذهاب انتهى بفوز الجزيرة بهدف حمل توقيع اللاعب زايد العامري، الذي وضع لفريقه قدما في الدور ثمن النهائي، إذ يكفيه الفوز أو التعادل بأي نتيجة لضمان التأهل.

في المقابل، تبدو المهمة صعبة بعض الشيء بالنسبة للنصر العماني، الذي خسر جولة الذهاب على ملعبه ووسط أنصاره، ويحتاج للفوز بفارق هدفين إيابا للعبور إلى دور الـ16.

وفي قارة أفريقيا، يستضيف الرجاء البيضاوي المغربي نظيره هلال القدس الفلسطيني على ملعب محمد الخامس، بينما يلتقي شبيبة الساورة الجزائري مع ضيفه الشباب السعودي، في ذهاب دور الـ32.

ويسعى كل فريق من الأربع فرق لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، على أمل بلوغ الدور ثمن النهائي.

مدرب أولمبيك أسفي: نحتاج لمزيد من العمل.. مدرب الرفاع: سعيد بمستوى الفريق

عقد كل من مدرب أولمبيك آسفي ومدرب الرفاع البحريني ندوة صحفية بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقيهما وانتهت بالتعادل.
من جهته، عبر علي عاشور مدرب الرفاع البحريني، عن سعادته الكبيرة بتحقيق هذه النتيجة في هدة التجارب بالبطولة العربية، وخاصة أن الفريق المنافس فريق جيد ولديه تجربة كبيرة وقادر على خلق فرص التسجيل بتوفره على لاعبين من مستوى عال يلعبون في البطولة الوطنية. وبالنسبة لحظوظه في المنافسات المقبلة.
وأضاف أن العناصر الموجودة حاليا كانت دوما مرشحة للعب أدوار متقدمة في مختلف دورات هذه الكأس، مشيرا إلى أن الفرق تبقى دوما مرشحة للصعود إلى منصة التتويج في جل الاقصائيات.
كما تطرق ألكيسر مدرب أسفي المغربي خلال الندوة الصحفية للأحداث التي عرفتها المباراة.
وأوضح أن اللاعب المحلي يجب عليه العمل كثيرا على العديد من الجوانب، تسلح فريق أولمبيك آسفي بعاملي الأرض والجمهور، وسعى لتحقيق الفوز والحصول على أفضلية قبل مباراة العودة بين أنصار فريق الرفاع”.