الكاتب: الفريق الإعلامي للبطولة

مدرب الرفاع فخور بالإنجاز ومدرب الزوراء يعدد المكاسب

أبدى حكيم شاكر المدير الفني للزوراء العراقي أسفه لعدم تمكن لاعبيه من مغالبة الإكراهات البدنية التي لاحقت لاعبيه عند مشاركتهم في الدور التمهيدي لكأس محمد السادس لكرة القدم.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة التي شهدت فوز الرفاع البحريني على الزوراء: “هو واقع كرة القدم، العزيمة لا تكفي، لم نتمكن قبل القدوم الى المغرب من اخراج التشكيلة الأساسية، لذلك هزمتنا ظروفنا وبينها لعنة الإصابات”.

وأضاف “المبارتان أمام طنجة والرفاع اعطتنا جرعة لياقة، وقد تحسنا وكنا اليوم أفضل بدنيا، بعدما استفدنا من حصاد المباراتين السابقتين، سيطرنا واستحودنا على الكرة وعلى منتصف الملعب، إلا أننا خسرنا، لأن الرفاع كان متميزا وعرف كيف ينتصر”.

وأتم “وبالرغم من الإقصاء المبكر، فأنا جد راض على عطاء الاعبين، فقد منحتهم الفرصة و استغلوها على النحو الجيد، إذاستفادوا الكثير من خلال مواجهة مدارس مختلفة تتفوق علينا، وبذلك كسبنا لياقة وتشكيلة قارة للاستحقاقات المقبلة، وخاصة لكأس السوبر الذي سيقام بالعراق، فالبطولة العربية سيكون لها فضل كبير علينا”.

أما علي عبد الحميد عاشور المدير الفني للرفاع فقد بدا سعيدا بتمكن فريقه خلافا لكل التوقعات من كسب العلامة الكاملة في مجموعة قوية وقال: “نبارك لأنفسنا ولشعب البحرين ونادي الرفاع هذا التأهل المستحق للدور 32، كنا نعرف قوة الفريق العراقي، فهو من أفضل الأندية أسيويا ويملك مدربا داهية، ويتوفر على لاعبين جيدين. عرفنا كيف نتدبر المباراة ونحافظ على الصلابة الذهنية وعلى التركيز من أجل الفوز والتأهل.

وأتم “قدمنا للمغرب في البداية كمحطة أعدادية للموسم الكروي الحالي، و لكن الفوز على أندية عريقة من إفريقيا واسيا أعطانا جرعة قوية، خاصة ان الرفاع وعلى غرار باقي الأندية البحرينية يتطلع الى الذهب ومنصات التتويج، وبذلك الرفاع سيكون ندا قويا لأولمبيك اسفي في الدور 32”.

مدرب اتحاد طنجة: أنا غير نادم والرفاع جدير بالتأهل

أكد الجزائري نبيل نغيز المدير الفني لاتحاد طنجة، عن عدم ندمه على إطلاقا على عدم قدرة فريقه على تجاوز الدور التمهيدي من منافسات كأس محمد السادس للأندية الأبطال، معتبرا أن الرفاع البحريني كان الأحق بالتأهل ضمن فرق المجموعة A.

وأشاد المدير الفني الجزائري في الندوة الصحفية التي تلت انتصارهم على هورسيد الصومالي ب6 -1 بمستوى عناصره والتطور الذي جسدوه مع توالي المباريات، مشيرا إلى أن البطولة العربية تعتبر مرحلة هامة للإعداد لما هو قادم ابتداءا من منافسات كأس العرش المغربي التي ستنطلق الأسبوع المقبل.

لكن نغيز عاد للحديث عن بعض نقاط الضعف التي تحتاج للتطوير قي صفوف فريقه، محددا إياها في عدم التجانس، غياب اللعب السريع والترابط بين الخطوط.

ومن جهته اعتبر عبد محمود المدير الفني لهورسيد الصومالي، أن المشاركة العربية كانت فرصة مواتية لقياس مستوى لاعبيه وتطورهم في قادم السنوات قصد الاقتراب من مستويات بقية المدارس الكروية العربية، مشيرا إلى أنه غير قلق من إنهاء منافسات المجموعة في الرتبة الأخيرة.

واعتبر المدير الفني الصومالي أن النسخة الحالية من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، كانت ناجحة للغاية سواءا على المستوى التنظيمي أو التقني، معترفا أنها ستعتبر واحدة من أفضل المشاركات الخارجية في تاريخ نادي هورسيد.

وأَكد عبد محمود أن البطولة العربية أفضل بكثير من المنافسات الإفريقية التي سبق لناديه المشاركة فيها، مؤكدا أن الاستفادة كانت أكبر بكثير خلال مواجهتهم لأندية بقيمة اتحاد طنجة، الزوراء والرفاع.

الرفاع البحريني يتأهل بالعلامة الكاملة وسداسية لاتحاد طنجة المغربي

بفوزه على الزوراء العراقي بهدف مهدي درويش في الدقيقة 83، من المباراة التي اختتمت مباريات المجموعة A في الدور التمهيدي لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، تمكن الرفاع البحريني من تصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، ليتأهل بذلك لملاقاة أولمبيك آسفي في الدور 32.

الرفاع – الزوراء: العلامة الكاملة للرفاع

جاءت المباراة في بدايتها سريعة مع بدايتها، بأفضلية نسبية للزوراء العراقي الذي ظهر بكامل لياقته واستعداده، وجديته للفوز، إذ امتلك الكرة وضغط على مرمى الرفاع عن طريق اللاعب احمد حسن، وكانت أبرز محاولة للتهديف في الجولة الأولى، عراقية في د 26، لكن القائم حال دون تسجيل الهدف الأول.

ولم يقف الفريق البحريني مكتوف الأيدي، إذ سارع بعد التهديد العراقي لاسترجاع السيطرة، وهاجم بدوره معتمدا على اللاعب محمد صوله، الذي خلق متاعب لخط دفاع الزوراء، وإن كان حارس الأخير قد أظهر يقظة في الذوذ عن مرماه، لتنتهي الجولة الأولى، التكتيكية في عمقها والبدنية في نزالاتها الثنائية بالتعادل الأبيض، نتيجة تخدم بطبيعة الحال مصالح الرفاع البحريني.

ولم تخرج الجولة الثانية في مبناها التكتيكي عن سابقتها، مع نذرة فرص التسجيل، لكن الثلث الأخير من المباراة سيشهد تطورا في أداء الرفاع البحريني الذي سيهدر لاعبه سيد هاشم فرصة أكيدة للتهديف في الدقيقة إثر انفراده بحارس مرمى الزوراء، إلا أن لاعب الرفاع مهدي درويش، سيحسم الأمور بتوقيعه الهدف الأول والوحيد في الدقيقة 83 من زمن المباراة، هدف منح الفوز والتأهل بالعلامة الكاملة للرفاع البحريني.

اتحاد طنجة – هورسيد: سداسية بلا طائل

مع يقينه الكامل من أن المباراة تمثل له أهمية كبيرة بأبعاد كثيرة، رياضية وفنية، تحقيق الفوز للوصول للنقطة السادسة والزيادة في جرعات التناغم على مستوى الأداء الجماعي، فإن اتحاد طنجة دخل مباراته أمام هورسيد الصومالي بتصميم عال لاحتواء المنافس بالضغط عليه في مناطقه والوصول بأسرع وقت ممكن للتهديف، وهو ما نجح فيه اتحاد طنجة بامتياز، إذ سيتمكن من خطف 5 أهداف في الجولة الأولى فحسب.

بداية المد الهجومي لاتحاد طنجة، هدف ليونس الذيب في الدقيقة 10، أعقبه هدف ثان لنفس اللاعب يونس الذيب في الدقيقة 18 من نقطة الجزاء، ليتأكد أن لاعبي هورسيد لن يتمكنوا من مجاراة الإيقاع، فتعددت أخطاؤهم في بناء العمق الدفاعي، ليتمكن نعمان أعراب من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 33. عشر دقائق بعد ذلك سيبرزيوسف أنور بتوقيعه لثنائية في الدقيقتين 43 و45
مانحا فريقه الهدفين الرابع والخامس.

حدث بداية الجولة الثانية كان هو توقيع هورسيد الصومالي لأول أهدافه في الدور التمهيدي، بواسطة لاعبه مهد عبد القادر في الدقيقة 46.

ونتيجة لإدراكه بأن الفوز بحصة عريضة لن يعني له شيئا، فقد بطأ اتحاد طنجة الإيقاع، ونجح فقط في إضافة هدف سادس بواسطة الشنتوف في الدقيقة 74.

فوز عريض لاتحاد طنجة، لم يجد طائلا ما دام أن مباراة برشيد حملت فوزا ثالثا للرفاع البحريني على الزوراء، وتركت مرتبة ثانية معنوية لاتحاد طنجة.

الاتحاد العربي لكرة القدم يكرم حكام الدور التمهيدي بالدار البيضاء

أقام الاتحاد العربي لكرة القدم صباح اليوم السبت 24 أغسطس 2019، بأحد فنادق الدار البيضاء، حفلا على شرف الحكام العرب المشاركين في إدارة مباريات تصفيات الدور التمهيدي لكأس محمد السادس لكرة القدم.

وتستضيف 3 مدن منافسات الدور التمهيدي، وهي الدار البيضاء وبرشيد والجديدة بالمغرب وتستمر حتى يوم الأحد 25 أغسطس الحالي.

وخلال الحفل، جرى التنويه بالمستويات الجيدة التي أظهرها الحكام العرب الذين جرى انتقاؤهم لإدارة مباريات الدور التمهيدي، وأجمع الكل أن الاتحاد العربي لكرة القدم وفي لتعهداته بتطوير مستويات الحكام العرب ومساعدتهم لبلوغ العالمية.

مدربا البنزرتي وشبيبة الساورة.. دقت ساعة الحقيقة

أجمع كل من صابر شريف المدير الفني شبيبة الساورة الجزائري وناصيف بياوي المدير الفني لنادي البنزرتي التونسي، على أن ساعة الحقيقة قد دقت وأن مباراة الغد التي ستجمعهما بالملعب البلدي ببرشيد في ختام منافسات الدور التمهيدي المجموعة B، ستكون مثيرة وقوية ومفتوحة أيضا، وأن التكهن بمن ستؤول إليه بطاقة الترشح سيكون صعبا للغاية.

وقال صابر شريف المدير الفني لشبيبة الساورة الجزائري في المؤتمر الصحفي الذي انعقد صباح السبت بأحد فنادق الدار البيضاء: “المباراة أمام النادي البنزرتي، هي نهائي قبل الاوان، ديربي مغاربي بكل طقوسه الكروية، البنزرتي يتوفر على لاعبين مهارين وبالتالي لن يكون لقاءا سهلا، اذ سيلعب على جزئيات بسيطة، نتمنى أن نقدم مباراة كبيرة تعكس قوة الكرة المغاربية وتشرفها.
لاخيار لنا سوى الفوز والتأهل للدور ال 32 ولو ان منافسنا غدا، مختلف ومن عيار ثقيل وبدوره يبحث عن التأهل.

وأضاف “لقد أخذنا فكرة وافية عنه ونستطيع إيقاف مصاد القوة بداخله”.

أما قدور أسامة لاعب شبيبة الساورة فقال: “أشكر المغرب بلدي الثاني وجارنا العزيز، على حسن الضيافة والتنظيم، لم نشعر للحظة أننا خارج قواعدنا، كما أشكر الاتحاد العربي لكرة القدم على جمع العرب والمسلمين في بطولة لها وزنها وإشعاعها.

وبخصوص مباراتنا أمام البنزرتي فستكون بلا أدنى شك قوية وتتسم بالندية والقوة، طبعا رغبتنا كبيرة لتحقيق الفوز وضمان التأهل، واستعدادنا لها كان عاديا وبنفس وثيرة وحماس التحضير لمباراتي الجولتين السابقتين”.

وحاول ناصيف بياوي المدير الفني للبنزرتي التونسي التقليل من حجم الضغط النفسي لمباراة حاسمة ونهائية وقال: “هي مجرد مباراة كرة القدم، لا تختلف عن ما سبقها، فلذلك كان تحضيرنا لها عاديا، إذ اخلصنا لفلسفتنا المتمثلة في التركيز على إمكانياتنا وعدم النظر لمنافسنا، مهما كانت خبرته ووزنه.

وبرغم أننا ندخل المباراة متصدرين ويكفينا فيها التعادل، إلا أننا سنلعب على الانتصار اكثر من التعادل لأن هناك قاعدة تقول من يلعب على فرصتين يخسر، أعرف الكثير عن منافسنا في مباراة الحقيقة، درسته جيدا وأعرف طريقة لعبه وعلى من يعتمد في البناء الهجومي، ومن هي مفاتيح اللعب، ولو أن مدربه حاول أراحة معظم لاعبيه في مباراة تيليكوم، فلكل مباراة فكرة وجزئيات ولي ثقة كبيرة في مجموعتي لمواصلة الظهور بنفس المستوى وللترشح للدور 32 بجدارة واقناع”.

ووافق حليم الدراجي لاعب البنزرتي التونسي مدربه فقال: “مدربنا قال كل شيء بتفصيل وخاض في الأمرو التكتيكية، وسأضيف أننا سنناقش المباراة التي هي ديربي مغاربي بنكهة عربية، بنفس حماس المبارتين السابقتين وبهدف الفوز والترشح، لتأكيد جاهزيتنا للذهاب بعيدا وللمنافسة على اللقب العربي حتى يبقى تونسيا”.